الكرة العالمية

سيميوني الصغير : هذا الشبل “ليس” من ذاك الأسد!

تعيش عائلة سيميوني موسماً متبايناً حتى الآن. لا يقدم أتلتيكو مدريد فريق الأب في إسبانيا المأمول منه . ويواجه صعوبة من أجل إيجاد التشكيلة المناسبة والصلابة الدفاعية المعتادة. والعكس في إيطاليا يعيش النجل فترة ربما هي الأفضل له في مشواره الكروي .

و أكمل تألقه جيوفاني سيميوني في لقاءه ضد يوفنتوس السبت الماضي . فقام بتسجيل هدفين وقاد فريقه لفوز جديد ضد ضحيته المفضلة ليكمل فيرونا نتائجه الرائعة . ويواصل الأرجنتيني موهبته في رفع سجله التهديفي الرائع مؤخراً.

إيجور تودور مدرب فريق مدينة روميو وجولييت صنع المعجزات منذ تعينه مدربا . فرفع رصيد الفريق للنقطة 15 و صعد للمرتبة السابعة في سلم الترتيب . بقيادة سيميوني الصغير الذي انفجرت قدراته التهديفية أصبح  الفريق يقدم كرة قدم هجومية فعالة حيث قام  باكتشاف نفسه من جديد بعد فترة محبطة.

اقرأ أيضاً : بعد الوصول لنهائي كوبا أمريكا .. ميسي أفضل لاعب في يورو 2020!

ثمانية أهداف لدييجو منذ تولي تودور المسؤولية حيث أحرز ستة أهداف في آخر ثلاث مباريات لتجعله الأفضل في أوروبا في الأسابيع الأخيرة. في ظل تراجع مستوى الأساسيين لاوتارو مارتينيز، خواكين كوريا، وباولو ديبالا ربما يعيد نفسه من جديد لتشكيل التانجو .

مرت مسيرة سيميوني مؤخراً بعدة مراحل موفقة أصبح مطلوباً في إنتر وأتلتيكو مدريد بعد البداية القوية مع جنوى . وأصبح الحديث حينها عن اجتماعه مع أبيه في أي من الفريقين . جاء الانتقال لفيورنتينا مقابل 20 مليون يورو فاشلاً، وتسببت مشاكل الفيولا ووضعه غير المستقر في زيادة الطين بلة.

وجاءت النتائج بعد رحيل دي فرانشيسكو وقدوم تودور وحسن الطالع لسيميوني الصغير الذي أخيراً عاد للمستوى الذي أظهره في بداياته مع ريفر بليت وجنوى. مسيرة عائلة سيميوني ستعود ولكن هذه المرة من الشبل ليس من الأسد الذي يعاني في أتلتيكو دفاعياً. بينما نجله متألق هجومياً في بلاد الدفاع!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى