أخبارأخبار متنوعةالكرة العالمية

هل وصلت الرسالة إلى السوبرليج وتشيفرين بعد سقوط ايركسن؟!

حبس العالم أجمع أنفاسه مساء السبت عقب سقوط كريستيان إريكسن في أرضية الملعب بلقاء بلاده الدنمارك وفنلندا. وعاش الجميع لحظات من الرعب بدلاً من التمتع بلقاء كرة والأجواء الرائعة في كوبنهاجن. مشهد ليس محبباً رؤيته تعرض لاعب لسكتة قلبية في أرضية الميدان ودخول المسعفين لإنقاذه.

الشهور الماضية شهدت حرباً ضروساً بين الاتحاد الأوروبي ورئيسه أليكساندر تشيفرين من جهة. وكبار الأندية الأوروبية بسبب السوبرليج وتطوير دوري الأبطال من الجهة الأخرى. ورفع كلا الجانبين شعارات أن التطوير لا بد منه حتى لا تموت كرة القدم وتفقد متعتها وشغف جماهيرها.

وما بين تبريرات فلورنتينو بيريز بأن المشاهد اليافع الحالي ليس مهتماً بالكرة بشكلها الحالي وأن السوبرليج هي الحل. وحروب تشيفرين الكلامية وتفاخره بخططه هو لإصلاح دوري الأبطال. تناسى الجميع العنصر الأساسي. اللاعبين.

إلكاي جوندوان

“نجم مانشستر سيتي الألماني إلكاي جوندوان خرج في قلب العاصفة وطالب بالتفكير في اللاعبين. وكيف سيكون تأثير تلك الزيادة في عدد المباريات. سواء سوبرليج أو دوري أبطال بحلته الجديدة، عليهم”.

في الوقت الراهن. يلعب اللاعب في أي الفرق الكبرى في أوروبا متوسط مباريات 55 – 60 مباراة بالموسم الواحد. وليس أي موسم. ذلك الأخير الذي أتى عقب وباء كورونا وإصابات للاعبين به وما له من تأثير على جسدهم قصير وطويل الأمد. وعطلة قصيرة سبقها موسم متقطع الأوصال وظروف استثنائية. ثم الختام بلعب بطولة قارية. دون أي راحة أو فرصة لالتقاط الأنفاس.

خاض إريكسن الموسم الماضي  34 مباراة مع إنتر. أي أقل بكثير من المتوسط وذلك بسبب قلة مشاركاته بالنصف الأول والخروج الأوروبي المبكر لفريقه. ولم يصب بفيروس كورونا ولم يعاني من أي مشاكل صحية طوال مسيرته. فما بالك بهؤلاء الذين لعبوا 50 و60 مباراة.

أمر مقلق !

أن يسقط لاعب مغشياً عليه بسبب سكتة قلبية دون أي تاريخ مرضي . لا أحد يعرف حتى الآن السبب وراء واقعة إريكسن وهل لعب الإجهاد دوراً فيها أم لا. ولكن يمكن اعتبارها بمثابة جرس إنذار غير مباشر لهؤلاء في السلطة.

بشر أم آلة ؟!

تطوير كرة القدم وتحقيق الأرباح والبحث عن متعة الجماهير ليس السبيل الوحيد له المزيد من المباريات والضغط على اللاعبين ومعاملتم كآلات. الجمهور يريد مشاهدة اللاعبين يبدعون ولا يساعدون في إنعاش زملائهم ونقلهم للمستشفى!.

رسالة وقرار – /

أسرعت كل الأندية والاتحادات في بعث الرسائل لإريكسن تتمنى له التعافي عقب الواقعة. ولكن ربما عليهم التفكير في الرسالة الأهم التي يجب إرسالها مستقبلاً عبر قرارتهم. أملاً في أن لا يتكرر ما حدث لنجم إنتر وأن لا نعيش مثل تلك اللحظات من جديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى