راشفورد يرد بعنف على الهجوم العنصري ضده

راشفورد
13 يوليو 2021 - 9:58 ص

راشفورد كتب رسالة طويلة يرد بها على الهجوم العنصري الذي تعرض له مؤخرًا.

 

-ويديا سبورت

العاصفة التي يتعرض لها ماركوس راشفورد نجم المنتخب الإنجليزي ونادي مانشستر يونايتد لم تهدأ منذ المباراة النهائية لبطولة اليورو 2020.

وبالرغم من عدم ظهوره بشكل منتظم في اليورو. وعدم خوضه أي مباراة كأساسي. إلا أن جاريث ساوثجيت مدرب المنتخب قرر الزج براشفورد قبل دقيقة واحدة من نهاية الوقت الإضافي للمباراة النهائية ضد إيطاليا. ليتولى تنفيذ واحدة من ركلات الترجيح.

لكن راشفورد أخفق في تسجيل ركلة الجزاء التي تقدم لها. وفي النهاية خسر المنتخب الإنجليزي المباراة النهائية بنتيجة 3-2 في ركلات الترجيح . بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.

ومنذ النهائي. راشفورد يتعرض لهجوم عنصري شرس عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ليقرر مهاجم اليونايتد الرد على ذلك الهجوم عبر رسالة مطولة نشرها خلال حساباته الرسمية المختلفة على مواقع التواصل.

 

ما الذي كتبه راشفورد في الرسالة؟

 

كتب راشفورد: “لا أعلم حتى من أين أبدأ. ولا أعرف كيف يمكنني التعبير عن شعوري في هذه اللحظة بالكلمات”.

“لقد مررت بموسم صعب. وأعتقد أنه كان واضحًا للجميع. وربما وصلت إلى ذلك النهائية وأنا فاقد للثقة. لطالما دعمت نفسي لركلة الترجيح. لكن شيئًا ما لم يكن على ما يرام”.

وأكمل أيضا: “خلال السباق الطويل. لقد خصصت لنفسي بعض من الوقت. وللأسف لم تكن النتيجة كما أردت، شعرت بأنني خذلت زملائي في الفريق. شعرت بأنني خيبت آمال الجميع. ركلة الجزاء كانت كل ما طلبوه مني. يمكنني تسجيل تلك الركلات وأنا نائم. فلماذا ليست تلك؟”.

وتابع: “الأمر يتكرر في رأسي مرارًا وتكرارًا منذ أن سددت تلك الكرة. وربما لا توجد أي كلمة لوصف ما أشعر به. ما يمكنني قوله أنني أشعر بالأسف. وأتمنى أن الأمور إنتهت بشكل مختلف”.

“على الرغم من أنني لا زلت أعتذر. إلا أنني أريد التحدث باسم زملائي في الفريق. لقد كان هذا الصيف أحد أفضل التجمعات التي عشتها على الإطلاق. ولعب الجميع دورًا في ذلك”.

راشفورد تطرق في رسالته إلى الهجوم الذي تعرض له فيقول: “نشأت أنا في رياضة كنت أعلم أنني سأقرأ  أشياء مكتوبة عني. سواء كان ذلك بسبب لون بشرتي. أو المكان الذي نشأت فيه. أو كيف قررت مؤخراً قضاء وقتي خارج الملعب”.

وأضاف: “يمكن أن أتقبل انتقادات على  أدائي طوال اليوم. ركلة الجزاء لم تمكن جيدة بما يكفي. كان يجب علي أن أسجلها، لكنني لن أعتذر أبدًا عن هويتي ومن أين أتيت.

وتابع: “حلمت بأيام مثل هذه. الرسائل الإيجابية التي تلقيتها اليوم كانت مذهلة. ورؤية الاستجابة في ويثينجتون دفعتني إلى حافة البكاء. المجتمعات التي أحاطت بي دائمًا تواصل دعمي”.

وجاء في ختام رسالة راشفورد: “أنا ماركوس راشفورد. رجل أسود يبلغ من العمر 23 عامًا من ويثينجتون ويثينشو جنوب مانشستر. إذا لم يكن لدي أي شيء آخر. فلدي هذا، لجميع الرسائل اللطيفة. شكرًا لكم سأعود أقوى، سنعود أقوى”.

 

رسائل دعم من المجتمع

 

بالرغم الهجوم العنيف الذي تعرض له راشفورد. إلا أنه شارك بعض الرسائل الداعمة التي تلقاها من أطفال كتبوا له بعد إضاعة ركلة الترجيح ضد إيطاليا.

وكتب له أحدهم: “أتمنى ألا تحزن لوقت طويل”. وقال آخر: “عندما تفشل يمكن أن تشعر بالإحراج. لكن الأمر ليس كذلك. لا بأس، إنهاء ليست نهاية العالم”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً